ഫോളോ ചെയ്യാം

Monday, 28 October 2024

الخطب مكتوبة _ 1 _ أخطاء في العقيدة - إعداد : نوفل بن محمد علي المديني

أخطاء في العقيدة

شركيات مخرجة من الملة

1-الاستغاثة بالأموات ودعاؤهم وطلب المدد منهم والتقرب لهم بأي نوع من العبادات

ü   ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ الفاتحة: ٥

لا يجوز صرف العبادة إلا لله : والدعاء هو العبادة:

ü   عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ (قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ) ».- سنن أبي داود- 1481 صحيح

ü   ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ   ﲿ ﳁﳂ   المؤمنون: ١١٧

ü   ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ    الجن: ١٨

§      فَيُهْدَمُ الْمَسْجِدُ إِذَا بُنِيَ عَلَى قَبْرٍ، كَمَا يُنْبَشُ الْمَيِّتُ إِذَا دُفِنَ فِي الْمَسْجِدِ، نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، فَلَا يَجْتَمِعُ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ مَسْجِدٌ وَقَبْرٌ، بَلْ أَيُّهُمَا طَرَأَ عَلَى الْآخَرِ مَنَعَ مِنْهُ، وَكَانَ الْحُكْمُ لِلسَّابِقِ، فَلَوْ وُضِعَا مَعًا لَمْ يَجُزْ، وَلَا يَصِحُّ هَذَا الْوَقْفُ، وَلَا يَجُوزُ، وَلَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ; لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ وَلَعْنِهِ مَنِ اتَّخَذَ الْقَبْرَ مَسْجِدًا أَوْ أَوْقَدَ عَلَيْهِ سِرَاجًا، فَهَذَا دِينُ الْإِسْلَامِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ وَنَبِيَّهُ، وَغُرْبَتُهُ بَيْنَ النَّاسِ كَمَا تَرَى-زاد المعاد لابن القيم رحمه الله:3/501

ü   ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ   ﱨﱩ   ﱴﱵ المائدة: ٧٢

2-سؤال الموتى الشفاعة

·      ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱹﱺ  ﱿ   الزمر: ٤٣ ٤٤

·      ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ   الأنعام: ٥١

·      عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لاَ يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَوْ نَفْسِهِ»-أخرجه البخاري- رقم الحديث:99

3- الذبح والنذر للقبور أو الموتى

الذبح

v    ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ   ﲮﲯ الأنعام: ١٦٢ ١٦٣

v    ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ الكوثر: ٢

v    عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قُلْنَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ أَسَرَّهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،  فَقَالَ: مَا أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ الْمَنَارَ»- أخرجه مسلم- حديث:1978 (المنار:العلامة التي توضع بين الحدين)

النذر: عبادة

v    ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ   ﱋﱌ البقرة: ٢٧٠

v    ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ   الإنسان: ٧

4-الطواف على القبور والتمسح بها والتبرك بها

§      الطواف من أجل العبادات- لا يجوز الطواف إلا حول بيت الله الحرام

§      التمسح والتبرك بالقبور وبالمساجد رجاء للانتفاع تأليه للقبور

§      عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلْمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا: ذَاتُ أَنْوَاطٍ يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سُبْحَانَ اللهِ هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.- رواه الترمذي 2180- صحيح

5- مناداة الغائبين من الأحياء والاستغاثة بهم مع اعتقاد قدرتهم على النفع أو الغوث حال البعد

o     ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ   ﲰﲱ   ﲴﲵ النمل: ٦٢

6-الغلو في الصالحين أو الأنبياء بحيث يجعل فيهم نوعا من خصائص الأولوهية-

·      ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ   ﱺﱻ ﱿ   ﲆﲇ ﲌﲍ   ﲖﲗ المائدة: ١١٦

·      ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ   ﱌﱍ   النساء: ١٧١

·      عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، سَمِعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لاَ تُطْرُونِي، كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ، فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ، وَرَسُولُهُ»- أخرجه البخاري:3445

7- الخوف من الأولياء أو من الجن (خوف السر) كأن يخاف أن يصيبه الولي سرا أو الجني بسوء إن لم يفعل كذا وكذا

قال قوم هود له عليه السلام : ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱇﱈ   ﱔﱕ   ﱡﱢ   ﱩﱪ   هود: ٥٤ ٥٦

ü   ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ   آل عمران: ١٧٥

ü   ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱩﱪ المائدة: ٣

8- وضع الحروز التي فيها شرك أو تعليق التمائم والرقى خوفا من الضرر أو دفعا للعين والحسد

ý  عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ »- سنن أبي داود- 3885- صحيح

ý  عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ فَقَالَ: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ»- أخرجه مسلم- 2200

ý  عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ إِلَيْهِ رَهْطٌ، فَبَايَعَ تِسْعَةً وَأَمْسَكَ عَنْ وَاحِدٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بَايَعْتَ تِسْعَةً وَتَرَكْتَ هَذَا؟ قَالَ: " إِنَّ عَلَيْهِ تَمِيمَةً " فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا، فَبَايَعَهُ، وَقَالَ: " مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ "- مسند أحمد- 17422- إسناده قوي

·      الرقية الشركية التي يستعان فيها بغير الله ويشرِك فيها مع الله

·      وتعليق التمائم خوفا من الضرر أو دفعا للعين شرك أصغر، إلا إن اشتملت على استعانة بغير الله، أو مخاطبة للجن واستغاثة بهم، أو اعتقد من علقها أنها تنفع بنفسها وليست سببا للنفع.

9- سؤال العرافين والكهنة والسحرة مع تصديقهم

 * عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مسند أحمد- 9536- صحيح

*   عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»- أخرجه مسلم- 2230

10- ادعاء علم الغيب أو الاطلاع على اللوح المحفوظ

§      ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﱠﱡ النمل: ٦٥

§      ﭧﭐﭨﭐﱡﭐ ﲿﳀ   ﳅﳆ   الأنعام: ٥٩

ﭧ ﭨ ﭽ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ لقمان: ٣٤

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَفَاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ، لاَ يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ: لاَ يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَتَى يَأْتِي المَطَرُ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا اللَّهُ "- أخرجه البخاري- 9/116

11- سماع القصائد الشركية راضيا بما فيها من الشرك عالما به

كقصيدة البردة البوصيري التي غلا أصحابها في نبينا صلى الله عليه وسلم أو أحد من الصالحين ، والتي فيها

وصف المخلوق بما يوصف به الله العظيم.

13- ادعاء أن الله يحل في الأماكن أو في بعض الأشخاص

 

الشرك الأصغر وبعض مظاهره ووسائل الشرك

1-  الحلف بغير الله من غير قصد تعظيم المحلوف به كتعظيم الله فهو شرك أكبر

عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلاً يَحْلِفُ لاَ وَالْكَعْبَةِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ »- سنن أبي داود- 3253- صحيح

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (بن عمر) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَ حَالِفًا، فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ»- صحيح البخاري- 2679

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أَلاَ مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلاَ يَحْلِفْ إِلَّا بِاللَّهِ»، فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ بِآبَائِهَا، فَقَالَ: «لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ»-متفق عليه خ:3836- م:1646

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلاَ بِأُمَّهَاتِكُمْ وَلاَ بِالأَنْدَادِ وَلاَ تَحْلِفُوا إِلاَّ بِاللَّهِ وَلاَ تَحْلِفُوا بِاللَّهِ إِلاَّ وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ ».-سنن أبي داود- 3250

2-  الحلف بالأمانة أو الذمة أو الشرف

عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا ».- سنن أبي داود-3255

أحرف القسم: ب و ت

3-  اتخاذ القبور مساجد- بدعة وخيمة محرم- ووسيلة إلى الشرك

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا»، قَالَتْ: وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَأَبْرَزُوا قَبْرَهُ غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا- صحيح البخاري- 1330

4-  الصلاة عند القبور والدعاء عندها- بدعة ووسيلة إلى الشرك

·      وذلك إذا دعي الله وحده-

·      أما إذا دعيَ صاحب القبر مع الله فذلك شرك أكبر

عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ، وَلَا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا»-صحيح مسلم- 972

رَأَى عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: «القَبْرَ القَبْرَ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالإِعَادَةِ»- صحيح البخاري 1/93

 


No comments:

Post a Comment

623 ദുറൂസുല്‍ ഹദീസ് - ഉംദതുല്‍ അഹ്കാം- ഹദീസ് 363 دروس الحديث - അല്ലാഹുവിന്‍റെ ശിക്ഷാവിധികളും ശിക്ഷകളിലെ പരിധിയും

    عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم المؤلف: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو...