ഫോളോ ചെയ്യാം

Friday, 29 November 2024

തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الفوائد من سورة الأعلى (ഈ സൂറത്തില്‍ നിന്നുള്ള പാഠങ്ങള്‍ ) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 


الفوائد:

1-   وجوب تسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق به .

2-   إثبات علو الله تعالى .

3-   أن الخالق هو الله .

4-   أن الله قدر الأشياء وعلم بها .

5-   وجوب الإيمان بالقدر .

6-   من نعمة الله إخراج النبات من الأرض

7-   إثبات علم الله الشامل، فإن الله يعلم ما يجهر به الإنسان وما يسره.

8-   نعمة الله على رسوله e بعدم نسيان القرآن .

9-   ينبغي للعبد أن يسأل الله دوماً أن ييسر له عمل الخير .

10-        ينبغي للداعية أن ينظر أفضل الأوقات للتذكير، وذلك حين يرى أن الذكرى مفيدة.

11-        إثبات النار .

12-        أن الكافر في النار مخلد لا يموت ولا يحيى .

13-        أن من أسباب الفلاح أن يزكي الإنسان نفسه وذلك بالتخلي بالإيمان والأعمال الصالحة ، وترك المعاصي .

14-        ذم من يقدم الدنيا على الآخرة ، وقد توعد الله أعظم الوعيد من رضي بالدنيا واطمأن بها


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 19 (ആയത്ത് 19) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 


صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى

صحف إبراهيم: هي ما أنزله الله على نبيه وخليله، وصحف موسى: هي التوراة التي أنزلها الله على موسى بن  عمران. 


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 18 (ആയത്ത് 18) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 


إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى

في قوله (إِنَّ هَذَا) قولان: القول الأول: الإشارة ترجع إلى كل ما ذكر في هذه السورة. 

القول الثاني: ترجع إلى أقرب مذكور، وهو: إيثار الحياة الدنيا، أي: أن الخلق يؤثرون الحياة الدنيا، كما ﭧ ﭨ ﭽكَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ القيامة: ٢٠ - ٢١، فهذا الشيء بالضبط موجود في الصحف الأولى، ومثبت ومسطر في الصحف الأولى.

(لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى) والمراد بالأولية في وصف الصحف سبق الزمان بالنسبة إلى القرآن لا التي لم يسبقها غيرها


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 17 (ആയത്ത് 17) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 


وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى

أي ثواب الله في الدار الآخرة خير من الدنيا وأبقى، فإن الدنيا دانية فانية، والآخرة شريفة باقية، فكيف يؤثر عاقل ما يفنى على ما يبقى، ويهتم بما يزول عنه قريباً ويترك الاهتمام بدار البقاء والخلد. 

ﭧ ﭨ ﭽوَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى الضحى: ٤

ﭧ ﭨ ﭽقُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى النساء: ٧٧

ﭧ ﭨ ﭽوَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ النحل: ٣٠

ﭧ ﭨ ﭽوَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْايوسف: ١٠٩

ﭧ ﭨ ﭽوَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا الإسراء: ٢١

قال الشيخ السعدي: وللآخرة خير من الدنيا في كل وصف مطلوب، وأبقى لكونها دار خلد وبقاء وصفاء، والدنيا دار فناء، فالمؤمن العاقل لا يختار الأردأ على الأجود، ولا يبيع لذة ساعة، بترحة الأبد، فحب الدنيا وإيثارها على الآخرة رأس كل خطيئة- تفسير السعدي: 1/921

·        يقول تعالى مبيناً حقارة الدنيا: 

ﭧ ﭨ ﭽاعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ الحديد: ٢٠

·      ﭧ ﭨ ﭽوَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا الكهف: ٤٥

وقال القرطبي: متاع: أي يتمتع بها قليل ثم تنقطع وتزول. ودار الآخرة هي دار الاستقرار والخلود. 

وقال e (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ) رواه مسلم .

وقال e (ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ) رواه الترمذي .

وقال النبي r (ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بما يرجع) رواه مسلم

- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَنْكِبِى فَقَالَ كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ- البخاري

من أقوال السلف:

وقال أبو داود  وهو من تلاميذ الإمام أحمد بن حنبل: ما رأيت الإمام أحمد بن حنبل  ذكر الدنيا .

وقال ابن القيم: لا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا إلا كما يدخل الجمل في سم الإبرة- الفوائد: 1/98

وقال في فصل "الدنيا كامرأة بغي لا تثبت مع زوج"- والسير في طلبها كالسير في أرض مسبعة -أي كثيرة السباع- السباحة فيها كالسباحة في  غدير التمساح- الفوائد: 1/46


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 16 (ആയത്ത് 16) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 


بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) أي: تقدمونها على أمر الآخرة وتبدونها على ما فيه نفعكم وصلاحكم في معاشكم ومعادكم.

·       قوله تعالى (الْحَيَاة الدُّنْيَا) هي هذه الحياة التي نعيشها التي قبل الآخرة ، وسميت الدنيا لسببين:

السبب الأول: لأنها قبل الآخرة في الزمن. 

السبب الثاني: لدناءتها وحقارتها بالنسبة للآخرة.  

كما ﭧ ﭨ ﭽفَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ التوبة: ٣٨ 

ﭧ ﭨ ﭽوَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ  الرعد: ٢٦

عن سهلِ بن سعد الساعدي رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَوْ كَانَت الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ الله جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، مَا سَقَى كَافِراً مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ) رواه الترمذي- قال الألباني: صحيح

- عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا العَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا»- أخرجه البخاري


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 14-15 (ആയത്ത് 14-15) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 


قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى *  وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى

(قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى) أي: طهر نفسه من الأخلاق الرذيلة وتابع ما أنزل الله على الرسول e.

·       والفلاح: الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب.

ومن أسباب التزكية: غض البصر وحفظ الفرج. 

ﭧ ﭨ ﭽقُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ النور: ٣٠

ومنها: الرجوع إذا قيل لكم ارجعوا. 

ﭧ ﭨ ﭽوَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ النور: ٢٨

(وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ) بأنواع الذكر من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير وقراءة قرآن وغيرها.

(فَصَلَّى) أي: فصلى الصلوات الخمس في أوقاتها وغيرها من الصلوات.


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 13 (ആയത്ത് 13) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 

ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى

(ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا) فيستريح من العذاب.

(وَلَا يَحْيَى) حياة تنفعه.   

 كما ﭧ ﭨ ﭽوَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍفاطر: ٣٦

وقال ﭨ ﭽوَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ الزخرف: ٧٧

ﭧ ﭨ ﭽإِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى طه: ٧٤

- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ، فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا المَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، ثُمَّ يُنَادِي: يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، فَيَقُولُ: وهَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا المَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، فَيُذْبَحُ ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} [مريم: 39]، وَهَؤُلاَءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا {وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39] "- متفق عليه


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 12 (ആയത്ത് 12) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 


الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى

(الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى) أي: الذي يدخل نار جهنم المستعرة العظيمة الفضيعة.

قال الحسن: (النار الكبرى نار الآخرة، والصغرى نار الدنيا).

·      سميت كبرى: لأنها ضوعفت على نار الدنيا بتسعة وستين جزءاً كما قال e (نَارُكُمُ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ)- صحيح ابن حبان

·      قال في التسهيل (النار الكبرى) هي نار جهنم وسماها كبرى بالنظر إلى نار الدنيا، وقيل: سماها كبرى بالنظر إلى غيرها من نار جهنم، فإنها تتفاضل، وبعضها أكبر من بعض وكلا القولين صحيح. إلا أن الأول أظهر. ويؤيده قول رسول الله e (ناركم هذه التي توقدون جزءاً من سبعين جزءاً من نار جهنم)


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 11 (ആയത്ത് 11) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 



وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى

(وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى) أي: ويرفضها ويبتعد عن قبول الموعظة الكافر المبالغ في الشقاوة.

- قال فريق من أهل العلم: المراد بالأشقى: الكافر الذي سبق في علم الله أنه سيموت على الكفر، والتقييد بما سبق في علم الله؛ لأن هناك كفاراً انتفعوا بالذكرى، فالصحابة كانوا كفاراً، ولما ذكرهم الرسول عليه الصلاة والسلام تذكروا.


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 9-10 (ആയത്ത് 9-10) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 


فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى

(فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى) قال ابن كثير: "ذَكِّرْ حَيْثُ تَنْفَع التَّذْكِرَة وَمِنْ هَهُنَا يُؤْخَذ الْأَدَب فِي نَشْر الْعِلْم فَلَا يَضَعهُ عِنْد غَيْر أَهْله"، كَمَا قَالَ أَمِير الْمُؤْمِنِين عَلِيٌّ: «حَدِّثُوا النَّاسَ، بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ، اللَّهُ وَرَسُولُهُ»- تعليق البخاري

- عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: «مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ، إِلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً»- مسلم 1/11

·      هناك كلام كثير للمفسرين حول معنى هذه الآية، وأن ما ذكره ابن كثير في معناه هو المناسب والظاهر للآية.

قال السعدي: ومفهوم الآية أنه إن لم تنفع الذكرى، بأن كان التذكير يزيد في الشر، أو ينقص من الخير لم تكن مأموراً بها، بل هو منهي عنها، فالذكرى ينقسم الناس فيها قسمين: منتفعون وغير منتفعين.

·      قال ابن مسعود: (كان رسول الله e يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا) متفق عليه .

·      وهذا مسلك الأنبياء عموماً ومنهم: نبينا محمد e .

            قال العرباض بن سارية  (خرج علينا رسول الله e فوعظنا موعظة بليغة، وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون). 

            وكان موسى عليه الصلاة والسلام يعظ بني إسرائيل، فوعظهم مرة موعظة حتى بكوا منها واخضلت لحاهم بدموعهم، ورب العزة قال: وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا النساء: ٦٣، فالموعظة مسنونة، لكن ينبغي ألا يكثر في الوعظ.

·      الذكرى تشتمل على ثلاث حكم:

الأولى: خروج فاعلها من عهدة الأمر بها.

الثانية: رجاء النفع لمن يوعظ بها.

الثالثة: إقامة الحجة على الخلق .

 (سَيَذَّكَّرُ) أي: سيتعظ وينتفع بالذكرى.

(مَن يَخْشَى) أي: الذي يخاف الله وقيامه بين يديه، كما قال تعالى (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا).


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 8 (ആയത്ത് 8) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 

وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى

(وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى) أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله ونشرع لك شرعاً سهلاً سمحاً مستقيماً عدلاً لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر.

ففي قوله تعالى (وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ) قولان: قيل: نسهل عليك أفعال الخير .

وقيل : نوفقك للشريعة وهي الحنيفية السهلة السمحة.

·       قال ابن عاشور: والتيسير: جعل العمل يسيراً على عامله.

·       ومن أسباب التيسير لليسرى دعاء الله عز وجل، ومن ذلك ، دعوة موسى عليه السلام ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ).


തഫ്സീര്‍ - سورة الأعلى_ الآية : 7 (ആയത്ത്7) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി


 إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى
(إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ) (إلا) أداة استثناء، أي: إلا ما شاء الله أن ينسيك إياه مما ينسخ، ﭧ ﭨ ﭽمَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَاالبقرة: ١٠٦

            والمقصود بهذا أن بعض القرآن ينساه النبي إذا شاء الله أن ينساه.  

            ثبت أن النبي e نسي بعض الآيات التي رفعت من الصدور تماماً، وليس من صدر النبي e فقط بل من عموم أمة محمد، كما ورد في صحيح مسلم بسند حسن عن حذيفة قال (إن سورة الأحزاب كانت في طولها مثل البقرة!) فنسخت من الصدور، وبقي منها هذا القدر، وأيضاً قد ينسى النسيان المعتاد، كما قال صلى الله عليه وسلم (إنما أنا بشر أنسى كما تنسون)، وقال: (يرحم الله فلاناً! لقد أذكرني آية كيت وكيت من سورة كيت وكيت، كنت أنسيتها).

·       قال ابن عاشور (إلا ما شاء الله) وذلك نوعان:

أحدهما: وهو أظهرهما أن الله إذا شاء نسخ تلاوة بعض ما أنزل على النبي e أمره بأن يترك قراءَته فأمر النبي e المسلمين بأن لا يقرأوه حتى ينساه النبي e والمسلمون.

            وهذا مثل ما روي عن عمر أنه قال (كان فيما أنزل الشيخُ والشيخة إذا زنيا فارجموهما) قال عمر: ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: أَنْ لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ- البخاري

وهذا ما أشير إليه بقوله تعالى (أو ننسها) في قراءة من قرأ: (نُنْسِها) في سورة البقرة.

النوع الثاني: ما يعرض نسيانه للنبي e نسياناً موقتاً كشأن عوارض الحافظة البشرية ثم يقيض الله له ما يذكره به.

ففي "صحيح البخاري عن عائشة قالت: (سمع النبي e  رجلاً يقرأ من الليل بالمسجد فقال: يرحمه الله لقد أذكَرَنِي كذا وكذا آيةً أسقطتهن أو كنت أنسيتُها من سورة كذا وكذا، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسقط آية في قراءته في الصلاة فسأله أبَيّ بن كعب أُنسِخَتْ؟ فقال: "نسيتُها".

·       قال الشيخ الشنقيطى: قوله تعالى (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ) الآية.

            هذه الآية الكريمة تدل على أن النبي e ينسى من القرآن ما شاء الله أن ينساه - وقد جاءت آيات كثيرة تدل على حفظ القرآن من الضياع كقوله تعالى (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ )  وقوله ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) .

والجواب: أن القرآن وإن كان محفوظا من الضياع فإن بعضه ينسخ بعضاً وإنساء الله نبيه بعض القرآن في حكم النسخ فإذا أنساه آية فكأنه نسخها ولا بد أن يأتي بخير منها أو مثلها.

كما صرّح به تعالى في قوله (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا).

وقوله ﭨ ﭽوَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ النحل: ١٠١

            وأشار هنا لعلمه بحكمة النسخ بقوله (إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى).  

         وهذا الذي ذكره الشنقيطي وأن معنى (إلا ما شاء الله) المراد به نسيان منسوخ التلاوة والحكم دون غيره، ذهب إليه الحسن وقتادة ومقاتل ورجحه الطبري، وقال به السمرقندي، والسمعاني، والزمخشري، وأبي السعود.

قال الطبري: والقول الذي هو أولى بالصواب عندي قول من قال: معنى ذلك: فلا تنسى إلا أن نشاء نحن أن ننسيكه بنسخه ورفعه.

            وذهب بعض العلماء إلى أن الاستثناء في الآية حقيقي، وأن النسيان الذي أفاده الاستثناء هو الذي يعقبه التذكر، لا النسيان التام الذي هو محو الشيء من الذهن بالكلية.

            ويكون معنى الآية: سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله أن تنساه، ثم يذكرك به بعد، إما بنفسك وإما بغيرك، وعلى هذا القول يدخل في متعلق النسيان بعض القرآن المحكم.

وبهذا قال: الزجاج، والقاسمي، وذكره الرازي، والبيضاوي، والقرطبي، والشوكاني وغيرهم.

واستدل هؤلاء: بما رواه الشيخان عن عائشة قالت (سمع رسول الله e رجلاً يقرأ في سورة بالليل فقال: يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية، كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا).

وبما رواه الشيخان -أيضاً-  عن عبد الله أن النبي e قال (إنما أنا بشر أنسى كما تنسون).

            (إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى) أي: هو تعالى عالم بما يجهر به العباد وما يخوفونه من الأقوال، لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.  

كما ﭧ ﭨ ﭽإِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ الأنبياء: ١١٠

وكقوله ﭨ ﭽوَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ النحل: ١٩

623 ദുറൂസുല്‍ ഹദീസ് - ഉംദതുല്‍ അഹ്കാം- ഹദീസ് 363 دروس الحديث - അല്ലാഹുവിന്‍റെ ശിക്ഷാവിധികളും ശിക്ഷകളിലെ പരിധിയും

    عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم المؤلف: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو...