ഫോളോ ചെയ്യാം

Sunday, 24 November 2024

بدع شهر رجب _റജബ് മാസത്തിലെ അനാചാരങ്ങള്‍ - (അറബി) -നൗഫല്‍ മദീനി



 بدع شهر رجب _റജബ് മാസത്തിലെ അനാചാരങ്ങള്‍ - (അറബി) -


തയ്യാറാക്കിയത്:  നൗഫല്‍ മദീനി 


بسم الله الرحمن الرحيم

بدع شهر رجب

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا.

  

·      إن شهرَ رجبٍ  هو أحد الأشهر الحرُمُ الأربعة، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم ثلاثة متوالية، ورجب الفرد، ولهذه الأربعة خصائصُ معلومة تشترك فيها، وقد سُمِّيتْ حُرُمًا؛ لزيادة حرمتها؛ قال الله - تعالى -: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ﴾ التوبة : 36

·      والواجب على كل مسلم تجاه هذه الأشهر وغيرها أن يقوم فيها بما دلت عليه الشريعة، وثبت في السنة، دون تجاوز أو تعدٍّ لذلك؛ إذ ليس لأحد من الناس أن يُخَصِّصَ شيئًا من هذه الأشهر بشيء من العبادات والقربات، دون أن يكون له مستندٌ على ذلك من أدلة الشريعة.

·      وقد كان المشركون في الجاهلية يُعظِّمون شهر رجب، ويخصونه بالصوم فيه؛ قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله -: "وأما صومُ رجب بخصوصه، فأحاديثه كلُّها ضعيفة، بل موضوعة؛ لا يَعتَمِد أهل العلم على شيء منها، وليست من الضعيف الذي يروى في الفضائل، بل عامَّتُها من الموضوعات المكذوبات، إلى أن قال - رحمه الله - صحَّ أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يضرب أيدي الناس، ليضعوا أيديهم في الطعام في رجب، ويقول: "لا تُشَبِّهُوه برمضان"، ويقول: "إن رجب كان يعظمه أهل الجاهلية، فلمَّا كان الإسلام تُرِك".- مجموع الفتاوى

·      وفي شهر رجب يصلي بعض الناس صلاة معينة بصفة غريبة، يسمُّونها صلاة الرَّغائب، يفعلونها في أول ليلة جمعة منه بين المغرب والعشاء، وهي بِدعَةٌ منكرة باتفاق أهل العلم، لم تُعرف إلا بعد القرن الرابع الهجري، وليس لها وجودٌ أو ذِكْر قبل ذلك؛ قال الإمام النووي - رحمه الله - وقد سُئِل عن صلاة الرغائب، هل هي سنة وفضيلة، أو بدعة، فقال - رحمه الله -: "هي بدعةٌ قبيحة منكرة أشدّ الإنكار مشتملة على منكرات؛ فيتعين تركها والإعراض عنها، وإنكارها على فاعلها، ولا يُغتَرْ بِكثرة الفاعلين لها في كثير من البلدان، ولا بكونها مذكورة في قوت القلوب، وإحياء علوم الدين، ونحوهما من الكتب، فإنها بدعة باطلة، وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((من أحدث في ديننا ما ليس منه، فهو ردّ))، وفي الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَن عمل عملاً ليس عليه أمرنا، فهو ردّ))، وفي صحيح مسلم وغيره أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كل بدعة ضلالة))، وقد أمر الله - جلا وعلا - عند التنازع بالرجوع إلى كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((فإن تنازعتم في شيء، فردوه إلى الله والرسول؛ إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر))، ولم يأمر بإتباع الجاهلين، ولا بالاغترار بغلطات المخطئين، انتهى كلام النووي - رحمه الله.-(فتاوى النووي: 62)

·      وفي شهر رجب يَفِدُ بعض الناس إلى المدينة النبوية المنورة بزيارتها بزيارة يسمونها الرَّجَبِية، يرون أنها من السُّنن، وهذه الزيارة المسماة بالرَّجَبِيةِ ليس لها أصل في كلام أهل العلم، ولا ريب - عباد الله - أن المسجد النبوي تُشَدُّ إليه الرحال في كل وقت وحين، لكن تخصيصُ شهر معين أو يوم معين لهذا العمل يحتاج إلى دليل خاص، ولا دليلَ هنا على تخصيصِ رجب بذلك، وعلى هذا فاتخاذ هذا سنة يُتقَرَّبُ بها إلى الله في هذا الشهر بخصوصه - أمر محدث ليس عليه دليل في الشريعة.

·      وفي ليلة السابع والعشرين من شهر رجب يقيمُ بعض الناس احتفالاً لذلك، ويعتقدون أن تلك الليلة هي ليلةُ الإسراء والمعراج، وفي ذلك الاحتفال تُلقَى الكلماتُ، وتنشد القصائدُ، وتتلى المدائح، وهو أمر لم يكن معهودًا ولا معروفًا في القرون المفضلة؛ خيرِ القرون وأفضلِها؛ قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله -: "ولا يُعرفُ عن أحد من المسلمين أنه جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها، ولا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر من الأمور، ولا يذكرونها؛ ولهذا لا يُعرف أيُّ ليلة كانت، ولم يقُم دليل معلوم لا على شهرها، ولا على عَشرها، ولا على عينها، بل النقول في ذلك منقطعةٌ مختلفةٌ ليس فيها ما يُقطع به، ولا شُرِعَ للمسلمين تخصيصُ الليلة التي يظن أنها ليلة الإسراء لا بقيام ولا بغيره"، انتهى كلامه - رحمه الله.

·      ولْيُعلَم أن حقيقة اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - هي التمسك بسنته فِعلاً فيما فعل، وتركًا فيما تَرك؛ فمن زاد عليها أو نقص منها، فقد نقصَ حظُّه من المتابعة بحسب ذلك، لكن الزيادة أعظم؛ لأنها تقدم بين يدي الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - والله - تعالى - يقول: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ الحجرات : 1

·      اعلموا - رحمكم الله - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثبت عنه في أحاديث كثيرةٍ الحث على لزوم السنة، والتحذيرُ من البدعة بجميع أنواعها، وكافّة صورها، ومن تلكم الأحاديث العظيمة في هذا الباب ما رواه الإمام أحمد في مسنده، وابن حِبَّان في صحيحه وغيُرهما عن العرباض ابن سارية - رضي الله عنه - قال: "وعظَنَا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقلنا يا رسول الله: كأنها موعظة مُوَدِّع؛ فأوصنا، فقال - صلى الله عيه وسلم -: ((أوصيكم بتقوى الله، والسّمع والطّاعة، وإن تأمَّر عليكم عبدٌ، وإنه من يعش منكم، فسيرى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسنتي وسنَّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنواجذ، وإيَّاكم ومحدثاتِ الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة)).

·      وتأملوا - رعاكم الله - قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث: ((إنه من يعش منكم، فسيرى اختلافًا كثيرًا))، فهذا فيه إشارة إلى أن الاختلاف سيقع، والتفرقَ سيوجد في الأمة، وأرشد - صلوات الله وسلامه عليه - إلى المخرج من ذلك، وأن المخرجَ من التفرق والسلامة من الاختلاف، إنما يكون بأمرين عظيمين، وأساسين متينين لا بد منهما؛

الأول: التمسكُ بسنته - صلى الله عليه وسلم - ولهذا قال: ((فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي))

والثاني: مجانبةُ البدع، والحذر منها؛ ولهذا قال: ((وإياكم ومحدثاتِ الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)).

·      ولعِظَم هذا الأمر، وجلالةِ قدره، وشدة أهميته، وضرورة الناس إلى فَهْمه، وشدة العناية به كان - صلوات الله وسلامه عليه - في كل جمعة إذا خطب الناس أكَّد على هذا الأمر العظيم ونوَّه به، وذلك في قوله: ((أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)).

·      فالواجب علينا - عباد الله - ملازمة سُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - والتمسُّك بهَدْيِه، ولزوم غرزه، واقتفاء أثره، والحذرَ الحذرَ من كل البدع والضلالات بجميع أنواعها، وكافَّةِ صورها.

·      وفي شهر رجب يصلي بعض الناس صلاة معينة بصفة غريبة، يسمُّونها صلاة الرَّغائب، يفعلونها في أول ليلة جمعة منه بين المغرب والعشاء، وهي بِدعَةٌ منكرة باتفاق أهل العلم، لم تُعرف إلا بعد القرن الرابع الهجري، وليس لها وجودٌ أو ذِكْر قبل ذلك؛ قال الإمام النووي - رحمه الله - وقد سُئِل عن صلاة الرغائب، هل هي سنة وفضيلة، أو بدعة، فقال - رحمه الله -: "هي بدعةٌ قبيحة منكرة أشدّ الإنكار مشتملة على منكرات؛ فيتعين تركها والإعراض عنها، وإنكارها على فاعلها، ولا يُغتَرْ بِكثرة الفاعلين لها في كثير من البلدان، ولا بكونها مذكورة في قوت القلوب، وإحياء علوم الدين، ونحوهما من الكتب، فإنها بدعة باطلة، وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((من أحدث في ديننا ما ليس منه، فهو ردّ))، وفي الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَن عمل عملاً ليس عليه أمرنا، فهو ردّ))، وفي صحيح مسلم وغيره أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كل بدعة ضلالة))، وقد أمر الله - جلا وعلا - عند التنازع بالرجوع إلى كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((فإن تنازعتم في شيء، فردوه إلى الله والرسول؛ إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر))، ولم يأمر بإتباع الجاهلين، ولا بالاغترار بغلطات المخطئين، انتهى كلام النووي - رحمه الله.-(فتاوى النووي: 62)

·      وفي رجب يَفِدُ بعض الناس إلى المدينة النبوية المنورة بزيارتها بزيارة يسمونها الرَّجَبِية، يرون أنها من السُّنن، وهذه الزيارة المسماة بالرَّجَبِيةِ ليس لها أصل في كلام أهل العلم، ولا ريب - عباد الله - أن المسجد النبوي تُشَدُّ إليه الرحال في كل وقت وحين، لكن تخصيصُ شهر معين أو يوم معين لهذا العمل يحتاج إلى دليل خاص، ولا دليلَ هنا على تخصيصِ رجب بذلك، وعلى هذا فاتخاذ هذا سنة يُتقَرَّبُ بها إلى الله في هذا الشهر بخصوصه - أمر محدث ليس عليه دليل في الشريعة.

·      وفي ليلة السابع والعشرين من شهر رجب يقيمُ بعض الناس احتفالاً لذلك، ويعتقدون أن تلك الليلة هي ليلةُ الإسراء والمعراج، وفي ذلك الاحتفال تُلقَى الكلماتُ، وتنشد القصائدُ، وتتلى المدائح، وهو أمر لم يكن معهودًا ولا معروفًا في القرون المفضلة؛ خيرِ القرون وأفضلِها؛ قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله -: "ولا يُعرفُ عن أحد من المسلمين أنه جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها، ولا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر من الأمور، ولا يذكرونها؛ ولهذا لا يُعرف أيُّ ليلة كانت، ولم يقُم دليل معلوم لا على شهرها، ولا على عَشرها، ولا على عينها، بل النقول في ذلك منقطعةٌ مختلفةٌ ليس فيها ما يُقطع به، ولا شُرِعَ للمسلمين تخصيصُ الليلة التي يظن أنها ليلة الإسراء لا بقيام ولا بغيره"، انتهى كلامه - رحمه الله.

 


No comments:

Post a Comment

623 ദുറൂസുല്‍ ഹദീസ് - ഉംദതുല്‍ അഹ്കാം- ഹദീസ് 363 دروس الحديث - അല്ലാഹുവിന്‍റെ ശിക്ഷാവിധികളും ശിക്ഷകളിലെ പരിധിയും

    عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم المؤلف: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو...