إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى
في قوله (إِنَّ هَذَا) قولان: القول الأول: الإشارة ترجع إلى كل ما ذكر في هذه السورة.
القول الثاني: ترجع إلى أقرب مذكور، وهو: إيثار الحياة الدنيا، أي: أن الخلق يؤثرون الحياة الدنيا، كما ﭧ ﭨ ﭽكَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَﭼ القيامة: ٢٠ - ٢١، فهذا الشيء بالضبط موجود في الصحف الأولى، ومثبت ومسطر في الصحف الأولى.
(لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى) والمراد بالأولية
في وصف الصحف سبق الزمان بالنسبة إلى القرآن لا التي لم يسبقها غيرها
.png)
No comments:
Post a Comment