ഫോളോ ചെയ്യാം

Monday, 4 November 2024

തഫ്സീര്‍- سورة الأعلى_ الآية : 1 (ആയത്ത് 1) إعداد : نوفل المديني _ നൗഫല്‍ മദീനി

 



بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة الأعلى- (مكية)


(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى)

- الخطاب للنبي e ولكل من يصلح له، أي: سبحان ربي الأعلى .

- ومعنى تسبيح الله: تنزيهه عن النقائص والعيوب وعن مشابهة المخلوقين.

- قال ابن كثير: يأمر تعالى بتسبيحه المتضمن تنزيه الرب سبحانه وتعالى عن صفات النقص، وعما يقوله الظالمون، ومما لا يليق به سبحانه وتعالى ومن النقائص والقبائح.

·       عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (فسبح باسم رَبك الْعَظِيم) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ» فَلَمَّا نَزَلَتْ (سَبِّحِ اسْمَ رَبك الْأَعْلَى) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْن مَاجَه والدارمي- قال الألباني في مشكاة المصابيح 1/277: حسن

·       والرب: هو السيد المدبر المتصرف.

قوله تعالى (الأعلى) فيه إثبات علو الله تعالى، وعلو الله ينقسم إلى قسمين: علو ذات، وعلو قدر.

علو ذات (أن الله فوق سمواته مستو على عرشه بائن من خلقه)

 وعلو القدر:  أي قدره وشأنه عال، علو القدر متفق عليه بين أهل السنة وأهل البدعة ( فكلهم يؤمنون بأن الله تعالى عال علواً معنوياً ).

وأما العلو الذاتي، فيثبته أهل السنة والجماعة، ولا يثبته أهل البدع، والحق مذهب أهل السنة وأن الله عال بذاته والأدلة كثيرة جداً على علوه سبحانه وتعالى.

فمن القرآن الكريم: تنوعت دلالة القرآن على علو الله سبحانه وتعالى:

التصريح بالفوقية:

ﭧ ﭨ ﭽوَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ الأنعام: ١٨ ، و ﭧ ﭨ ﭽيَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ النحل: ٥٠

التصريح بالعروج إليه

ﭧ ﭨ ﭽتَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ المعارج: ٤  

التصريح بالصعود إليه

ﭧ ﭨ ﭽمَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ فاطر: ١٠ 

التصريح بالعلو المطلق

ﭧ ﭨ ﭽوَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ البقرة: ٢٥٥ ، ﭧ ﭨ ﭽوَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ  الحج: ٦٢ 

التصريح بتنزيل الكتاب منه

ﭧ ﭨ ﭽ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ السجدة: ٢ ، ﭧ ﭨ ﭽتَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ الزمر: ١ 

التصريح بأنه سبحانه في السماء: 

ﭧ ﭨ ﭽأَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ الملك: ١٦ ، ومعنى [في] إما أن يكون معناها [على] أو أن يكون المراد بالسماء العلو . 

التصريح بنزوله سبحانه كل ليلة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي، فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ "- متفق عليه

والأحاديث كثيرة في ذلك:

- عن أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ، يَقُولُ: بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ، لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا، قَالَ: فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ، بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَأَقْرَعَ بْنِ حابِسٍ، وَزَيْدِ الخَيْلِ، وَالرَّابِعُ: إِمَّا عَلْقَمَةُ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلاَءِ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَلاَ تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً. - متفق عليه

- عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ، آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: «ائْتِنِي بِهَا» فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ اللهُ؟» قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: «أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ»- مسلم

- والعقل دل على ذلك: فإن العلو صفة كمال والسفل صفة نقص ، فوجب لله تعالى صفة العلو وتنزيهه عن ضده.

وأما الفطرة: فقد دلت على علو الله تعالى دلالة ضرورية فطرية، فما من داع أو خائف فزع إلى ربه إلا وجد في قلبه ضرورة الاتجاه نحو العلو.

തയ്യാറാക്കിയത്: നൗഫല്‍  മദീനി 

No comments:

Post a Comment

623 ദുറൂസുല്‍ ഹദീസ് - ഉംദതുല്‍ അഹ്കാം- ഹദീസ് 363 دروس الحديث - അല്ലാഹുവിന്‍റെ ശിക്ഷാവിധികളും ശിക്ഷകളിലെ പരിധിയും

    عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم المؤلف: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو...