بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) أي:
تقدمونها على أمر الآخرة وتبدونها على ما فيه نفعكم وصلاحكم في معاشكم ومعادكم.
· قوله
تعالى (الْحَيَاة الدُّنْيَا) هي هذه الحياة التي نعيشها التي قبل الآخرة ، وسميت
الدنيا لسببين:
السبب الأول: لأنها قبل الآخرة في الزمن.
السبب الثاني: لدناءتها وحقارتها بالنسبة للآخرة.
كما ﭧ ﭨ ﭽفَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌﭼ التوبة: ٣٨
ﭧ ﭨ ﭽوَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﭼ الرعد: ٢٦
عن
سهلِ بن سعد الساعدي رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَوْ
كَانَت الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ الله جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، مَا سَقَى كَافِراً مِنْهَا
شَرْبَةَ مَاءٍ) رواه الترمذي- قال الألباني: صحيح
- عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
«رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ
سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ
يَرُوحُهَا العَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
وَمَا عَلَيْهَا»- أخرجه البخاري
.png)
No comments:
Post a Comment