الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى
(الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى) أي:
الذي يدخل نار جهنم المستعرة العظيمة الفضيعة.
قال الحسن: (النار الكبرى
نار الآخرة، والصغرى نار الدنيا).
· سميت
كبرى: لأنها ضوعفت على نار الدنيا بتسعة وستين جزءاً كما قال e
(نَارُكُمُ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ
مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ)- صحيح ابن
حبان
· قال
في التسهيل (النار الكبرى) هي نار جهنم وسماها كبرى بالنظر إلى نار الدنيا، وقيل:
سماها كبرى بالنظر إلى غيرها من نار جهنم، فإنها تتفاضل، وبعضها أكبر من بعض وكلا
القولين صحيح. إلا أن الأول أظهر. ويؤيده قول رسول الله e (ناركم هذه التي توقدون جزءاً من سبعين
جزءاً من نار جهنم)
.png)
No comments:
Post a Comment