ഫോളോ ചെയ്യാം

Saturday, 8 March 2025

القدوة الحسنة إعداد: نوفل بن محمد علي المديني - നല്ല മാതൃക

 


بسم الله الرحمن الرحيم

القدوة الحسنة

إعداد: نوفل بن محمد علي المديني - NOUFAL MADEENI

قال تعالى : (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) الأحزاب: ٢١

وهي نوعان: حسنة وسيئة.

فالحسنة الاقتداء بأهل الخير والفضل والصلاح في كل ما يتعلق بمعالي الأمور وفضائلها، من القوة والحق والعدل.
  • قال تعالى : (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) الأحزاب: ٢١
  •  قال تعالى : (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ) الممتحنة: ٤
  • قال تعالى : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ) الأنعام: ٩٠
والنوع الثاني: الأسوة السيئة: 

ويعني السير في المسالك المذمومة واتباع أهل السوء والاقتداء من غير حجة أو برهان 

  • ومن ذلك قول المشركين: {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ[سورة الزخرف، الآية: 23]. 
  • ولهذا رد عليهم القرآن بقوله: {قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ} [سورة الزخرف، الآية: 24]. 
  • وفي آية أخرى: {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} [سورة المائدة, الآية: 104].

إن الِإسلام انتشر في كثير من بلاد الدنيا بالقدوة الطيبة للمسلمين:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَقِيلَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا اسْتَبَنْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ"- سنن ابن ماجه- 1334- صحيح

أصول القدوة

وهذا يتحقق بثلاثة أركان:

الركن الأول: الِإيمان:

الركن الثاني: العبادة:

الركن الثالث: الإِخلاص

والكلام في حسن الخلق واسع متشعب ونحاول أن نحصر عناصره الكبرى في خلال خمس: 

1- الصدق

2- الصبر

3- الرحمة

4- التواضع

5- الرفق.

v الصدق: تبرز أهمية الصدق وعظم أثره في مسلك القدوة في قوله r { إن الصدقَ يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة.. } البخاري الأدب (5743) ، مسلم البر والصلة والآداب (2607) ، الترمذي البر والصلة (1971) ، أبو داود الأدب (4989) ، ابن ماجه المقدمة (46) ، أحمد (1/405) ، الدارمي الرقاق (2715).

v  الرحمة { ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء }  الترمذي البر والصلة (1924) ، أبو داود الأدب (4941).

{ ومن لا يَرحم لا يُرحم } البخاري الأدب (5651) ، مسلم الفضائل (2318) ، الترمذي البر والصلة (1911) ، أبو داود الأدب (5218) ، أحمد (2/269).

v الصبر: يجسد هذا قول رسول الله، r { أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل يبتلى المرء على قدر دينه } الترمذي الزهد (2398) ، ابن ماجه الفتن (4023) ، أحمد (1/180) ، الدارمي الرقاق (2783).

v التواضع: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ، إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ»- صحيح مسلم- 2588

v الرفق:  { إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه } البخاري استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم (6528) ، الترمذي الاستئذان والآداب (2701) ، الدارمي الرقاق (2794).

وقال مخاطبًا عائشة رضي الله عنها: { عليك بالرفق.. إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه } البخاري الأدب (5678) ، الترمذي الاستئذان والآداب (2701) ، أبو داود الجهاد (2478) ، أحمد (6/125) ، الدارمي الرقاق (2794).

{إن الله كتبَ الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة، وإذا ذبحتم فَأحسنوا الذبحة، وليحدّ أحدُكم شفرته وليرح ذبيحته } مسلم الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان (1955) ، الترمذي الديات (1409) ، النسائي الضحايا (4413) ، أبو داود الضحايا (2815) ، ابن ماجه الذبائح (3170) ، أحمد (4/125) ، الدارمي الأضاحي (1970).

الحث على موافقة القول العمل والتحذير من مخالفة ذلك

 قال تعالى (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ)الصف: ٢ - ٣

وقال شعيب عليه السلام لقومه: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ هود: ٨٨

عن أسامة بن زيد.... " يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ، فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ بِرَحَاهُ، فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ: أَيْ فُلاَنُ مَا شَأْنُكَ؟ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ المُنْكَرِ؟ قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ "- صحيح البخاري- 3267.

الأصل الرابع الاعتدال في أمور الحياة:

§ عن أَبي مَسْعُودٍ-عقبة بن ثعلبة- رضي الله عنه قال: أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلاَةِ الغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلاَنٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالكَبِيرَ وَذَا الحَاجَةِ»- البخاري

§ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا الحَبْلُ؟» قَالُوا: هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ حُلُّوهُ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ»- صحيح البخاري

§   عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ» قَالَهَا ثَلَاثًا-مسلم

مجالات القدوة الحسنة

مظاهر للقدوة الحسنة:

1-  في البيت

2-   في المجتمع

3-  ما يتعلق بالمظهر واللباس:

4-  ما يتعلق بالخلوة

5-  ما يتعلق بالخلق والتعامل بالناس

أسباب غياب القدوة

1-   ضعف الإخلاص بالله

2-   الغفلة والانشغال في أمور الحياة

3-   ضعف الخوف من الله عز وجل

4-   غياب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

5-  ضعف هم الآخرة في القلب

1-   الاهتمام بالإيمان وسلامة العقيدة.

2-   حسن أداء العبادات ظاهرًا باتباع الأحكام، وباطنًا بالإخلاص والخشوع

3-   التخلي عن الأخلاق السيئة من أفعال وأقوال.

4-   التشاور والاستئناس بآراء الآخرين.

5-   طلب النصح والدعاء.

6-  التعاون مع الآخرين في زرع الأخلاق الكريمة في النفس

7-  تزكية معاني الأخوة والحب والإيثار.

8-  التبصر بالانحرافات والقضايا والمشكلات وحلها.

9-  السمع والطاعة في المعروف دون تردد في تنفيذ الأوامر وذلك نصرة للدين.

 

الأوصاف التي تكون فيها القدوة الحسنة

أن يهتم بأمور الأمة

أن يسهر لخدمة الأمة

أن يقدم النفع العام على منافعه

أن يكون قليل الكلام كثير العمل

موافقة القول بالعمل

أن يكون أمينا على أموال الناس

أن يكون أمينا على أعراضهم

أن يكون وافيا للعهد

أن يكون كريما جوادا باذلا

أن يكون قوي الهمة غير عاجز

أن يكون محاسبا لنفسه

أن يكون محافظا على أوقاته

أن يكون متقيا للشبهات

أن يكون متجنبا لمواقع التهم

أن يكون متوادا للناس

أن يكون متوقرا للكبار

أن يكون راحما للصغار

 

 

مقومات القدوة الحسنة

 

1

الإخلاص

 

2

العمل الصالح وفق الكتاب والسنة

 

3

موافقة القول للعمل

 

4

علو الهمة

 

5

التحلي بالأخلاق الكريمة

 

6

طلب العلم

 

7

عدم الانقطاع عن الأعمال

 






No comments:

Post a Comment

623 ദുറൂസുല്‍ ഹദീസ് - ഉംദതുല്‍ അഹ്കാം- ഹദീസ് 363 دروس الحديث - അല്ലാഹുവിന്‍റെ ശിക്ഷാവിധികളും ശിക്ഷകളിലെ പരിധിയും

    عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم المؤلف: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو...